الجمعة، 26 ديسمبر 2008






~~ســقــايــة رـيــق~~

.....................................................




ماأجمل لقاء الشوق..



وما أجمل فرحة ذلك اللقاء,,,



شعور يخالجني وشوق لا ينتهي,,,



لقاء تمنيته طيلة الحياة,,,



ما أجمل فيه كلمات العشق والشوق والهيام,,,



تنتثر منهم هذه الكلمات بلا شعور,,,



ولا تنتهي....



جميل فيه تلك الأبتسامة,,



والأجمل منها تلك المعانقة الطويلة التي تحكي مدى الشوق,,,



لا يتخيل الأنسان مدى الفرحة والسعادة التي تخالج ذلك المحب,,,



عندما يلتقي بمن ينتظره أيام وشهور وسنين,,




لا كلمة,, لا همس,,,لا نبس شفة...فقط نبض قلوب العاشقين....




ابتسامة لقاء الشوق,,



تختلف عن غيرها من الأبتسامات...



ابتسامة فرحة,,تشاركها ابتسامة شوق,, تشاركها وتحاكيها طعم اللقاء,,,




لقاء لا ينتهي بكلمة وداع,,,,




لقاء لا يهمس بهمس العشق ولا كلمة هيام,,





لقاء ينتهي بغمسهما ببعض,,,,



تحيا فيه الروح وتُسقى بعسل اللقاء,,



لقاء جمع حنايا الصدر وحضن بعضهما البعض,,,



فيه تلتقي الأيدي وتقرب الجسدين لبعضهما أكثر وأكثر,,,



لقاء بدايته جسدين وقلبين,,,



ونهايته جسد وبقلبً واحد,,,


لـــقـــاء لا ينتهي بكلمة,,,


لـــقــاء نهايته,,,,,



ريق يسقى بعسل الشوق,,,

....................................................................





الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

,, أعــــــــــــــــــتــــــــــــــــرف,,



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا مقطع راق لي من اغنية اعترف لابو نورة لاعدمناه,,



ـ ـ كل ما أقول لها أحبكـ عشت عيد ـ ـ

ـ ـ وتقول لي ما أسمع عشان ارجع واعيد ـ ـ

ـ ـ أحسها اقرب لي من حبل الوريد ـ ـ

ـ ـ مهما اكون بعيد والا قربها ـ ـ



ابو نورة لن تنتهي من ابداعك,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008


~~عـروق تُــسـقى عــشــقـاً~~
............................................

كيف كنت بالأمس....

كيف صرت اليوم ,....



بعد تلك السهرة الجميلة....

كيف كانتا يداك وانت تكتب لي...


كيف كانتا عروقك ومشاعرك وأنت تهمس لي بحبك.....


كيف باتت عيناك بعد نبضَ قلبينا ووريده...

كنت لاأكاد أمسك حروفي لأترجمها لك في ذلك الجو البارد وأعبر لك عن عشقي,,...


نمت ونفسي بحبك عليلة...

لا تنم وابقى معي حتى أنام على حضنك و تمسك بخصلات شعري,,,



واذا أخذت عيناي النوم,.,,

لا تتوقف عن الحكي واخباري بحبك المجنون...


تكلم يكاد قلبي يسمعك و يخبرني بما تكلمت به في تلك الليلة البريئة....



لا تترك يدي اذا غفوت على يداك لتعيش عروقنا وتُسقى من عشقنا,,




من يعلم تلك الليلة أنّ خلف تلك الحيطان عشقان,,,


من يعلم أنهما يعشقا بعضهما ولا ينفكا لآخر يوم في عمرهما,,,,



من يعلم أنهما يسهرا وقلبيهما في ليلة ثلجية...


لنخبرهما أن في ليلتنا هذه كنا نلعب ونمرح ونحكي ليس إلا أمسية ليلية...



لا أنفك عن التفكير في تقبيله,,,


لا أنفك عن التفكير في جمعهما رباعية...


حتى همّ في تقبيلي وصارتا أربعة تكاد لا تفرقا,,,


لا ينفك عن التفكير بجمعهما عشرتا,,,



حتى أكاد أمسك بها و خلقتُ يدين صارتا تقارب العشرينية,....




لا أنفك عن التخيلات في همس حب جميل في ليلة أجمل منه....



حتى قرب اذنه من فمي........


وأخبرته أنني أعشقه وأهيم به حد الجنون.,...


حتى همس لي أنه يعشقني ويهيم بي كما أعشقه وأكثر........



في نهاية تلك الليلة التي كادت لا تنتهي.....




غفونا في حضنِ بعضنا البعض,,,,,



حتى تقاربا الجسدين,,,


والتصقا حتى كدت أدفى في تلك الليلة الشديدة البرودة....



غفونا وصحينا ولن نحلم بتلك الليلة الجميلة....

..........................................................................