الثلاثاء، 10 فبراير 2009




لــــــن أنــــســــــآآكـ مـهــمـا حيــيـــت...


.................................................
عشقتك من همسك..
أحببتك لك..
طيفك لا يفارقني في كل مكان...
حبيبي أرجـــوك..
لا تنساني..
ابتعدت عنك وطالت غيبتي..
لم تسمع همسي وطالت المسافات بيننا..
مر وقت طويل لم أترنم بنبرات صوتك الجميل...
أشرقت شمس جديدة..
سطع قمر جديد ينير دنيانا...
التقى الأحبة..
اجتمعت القلوب وهمسوا لبعضهما البعض...
بعد وقــت طــويـــل,,,,
لم نلتقي فيه ولم نهمس لبعضنا,,,,
.......
ماتوا العشاق..
ماتوا الأحبة...
ماتت القلوب التي تهمس لبعضها...
واخـتـفـى العـشـق.....
واخـتـفـى الحــب...
بعد مرور وقت طويل لم نلتقي...
بعد همسات الحب والعشق التي اختفت مع الزمن...
انتهى الحب بموت هؤلاء....
لم يعد للعشق مكان بين هؤلأ الأنام...
حبـيـبي
.....
بعد غياب تلك وتلك...
بعد موت هذا وهذا...
بعد ماأشرقت الشمس على أرض لم يعد للحب مكان فيها...
بعد ما أنار القمر على الأرضية...
اختفوا ولم يعد لهم وجود بيننا..
لم أخف يوماً ما...
ولم أقلق لحظة مـا...
حبيبي...
لا تقلق ولا تخف معي...
اطمئن ونم قرير العين....
............
التــقـــيــنــا....
عادت القلوب تهمس لبعضها البعض...
عاد الحب وانتشر بين قلوب البشرية....

لم نتكلم ولم ننبس ببنت شفة...
اطلقنا لقلوبنا العنان....
تنفسوا الصعداء بذلك اللقاء....
همسوا لبعضهم...
لم نتكلم بكلمةً قط...
تركنا لنظرات العشق بيننا تتبادل..
تكلمنا بلغة العشاق...
أعدنا العشق والحب معاً لأرض ذلك الأنسان,,,,
أعدنا الوئام بينهم...
أعدنا الهيام بين قلوبهم....
حبيبي لا تنبس بكلمة بهذا اللقاء..
حبيبي....
فقط,,,,,,
عانقني لنشهق ونزفر معاً....
عانقني وأحسسني أنني بجسد واحد,,,,
وبقلب واحد,,,,
وبنبض واحد,,,,,
حبيبي عانقني وأحسسني بالدفء وانشره بيننا,,,,
عانقني وشاركني ضلوعي وأنفاسي التي لم تتنفس معك منذ وقت طويل.....
حبيبي أنت تشاركني هوائي الذي أتنفسه,,,
أنت عشقي,,,أنت هيامي...
أنت نبض قلبي منذ تلك الأزلية....
حبيبي لا تفارقني حتى أحس بالحياة,,,,
حتى ينبض قلبي بأمان وراحة لم يذقها من قبل...
حبيبي عشقتك وأحببتك وهمت بك,,,,
ولــن أنــســاك مـهـما حـيـيـت...
.............................................
..













الأحد، 1 فبراير 2009




نـــعــمــة وهــبـــهــا الله لـــي
............................................


أشتاق أحضنك..

في ذلك اللقاء أشتاق أحضنك..
في ذلك اللقاء أحن لدفئك في وقت برود أطرافي لوجودكـ..


آهـ كم اشتقت أن أصرخ في أعلى صوتي..
كم أعشقك.....
آهـ كم أحن لألمس يداكـ فقط لأشعر بالأمان الذي افتقده بغيابك عني.,.

لا أعلم لماذا بكيت بلقائنا الأول..
لا أعلم لماذا محاجر عيوني امتلأت دموع..

نعم بكيت.. بكيت للنعمة التي وهبها الله لي..

نعمة أعتقد أن............


فلا أعتقد بل أؤكد أن الجميع يحسدونني بها..
يالله كم حمداً سأخذ به أجراً (بأذن الله) حمداً لله بوجودكـ معي..
...............
لا تعتقد ذلك..
لا يخطر ببالك ذلك..
لن أنظر لغيركـ..
كيف لي بالأصل..


كيف لي أمتع ناظري بغيركـ وأنت موجود..
تالله بهذه ان فعلتها ستزول نعمتي التي حمدت الله بها..

حبيبي ..
لا تقل لي لا تنظري لغيري..
لا تقل لماذا ألتفت....

فأنا بهذه أقبل يدي حمداً لله بوجودكـ معي..
فأنا أنظر اليهم....

رحمة وشفقة لأ نهم لا يملكون مثل ما أملك...
فأنا أنظر اليهم..
خوفاً من أن يحسدونني وأنا لا ألتفت لغيركـ..
....................

يالله يالله كم عاشق يتمنى أن يقف مثل مانقف في ذلكـ اللقاء..
حبيبي ...
نعم سمعتها...
سمعت دقات قلبكـ وهي تخفق فرحاً بوجودي..
وهل سمعتها أنت....

سمعت قلبي وهو يرقص طرباً وفرحاً وسروراً...

بوجودكـ معي..
حبيبي لا تعتقد فقط بهذا اللقاء..
فأنا منذ عرفتك وأنا أصفق يداي حسرة وخيبة أين أنا عن قلباً يعشقني
...

أين أنا عن قلباً أذاقني السعادة بعد أن أقسمت أن تتركني...

تالله بعد ماأذقتني من ابتسامة وسعادة وفرحة يغبطني الكل عليها,,,,
تالله لنـ أترككـ تالله لنـ أترككـ تالله لنـ أترككـ (بأذن الله)..

كيف لي ,,, كيف لي...

كيف لي أن أترككـ وقلبي يخفق لك أنت فقط..
بالكاد ان فعلتها ستتوقف نبضات قلبي لان وريده توقف برحيلكـ...
............................

فقط أدعي الله وبقلب صادق ونية صافية وعلى وجه الخير....
أن يجمعني معكـ لدهر غير معلوم حتى الموتـ....
.......................................................................................................


















الثلاثاء، 6 يناير 2009



هذه صورة أعجبتني وكتبت فيها هذه الخاطرة...
..........................



..حــــائــط بـــائـــس..
..................................................


توقفت في ذلك المكان القديم..

في الحي الشعبي المجهول,,,,

يملك منزل قديم وهارم,,


عشب أصفر يابس أكلته الشمس الحارقة..

منزل متصدع,,نافذة مجهولة,,,سقف غريب وحزين,,,باب له صوت صريرٍ مزعج,,


...حــائــط بـائـــس...

منزل يحكي بما داخله,, ويطوي أشد المأساة...

مأساة بلا دموع..

دموع بلا كلام...

كلام بلا معنى...

أحسست أنه مكان لمن يشكي ويبوح..

مكان البؤساء والأشقياء..

اتكأت على حائطه المتصدع الملىء بالغبار..

وضعت البائسة عليه,,

تمنيت أن أحكي ويسمعني,,

لكنني,,,,,,,,

بكيت وبكيت وبكيت..

ينقص مني شيء ثمين ويملكه من لايعرفه نعمته..

يقابله من لا يستغله..

ليتني أملكه,,,

لأقابله وأعرف قيمته..

أعرف قيمته لأني فقدته,,,,


عشت, وعاصرت, وولدت, وصحيت وهو معي..

لا أستطيع أفارقه حتى لا أخسر حياتي..


عصا خشبي يسيطر على حياتي ويملكها...


أريد أن أعيش لافرح..

أريد أن أعيش لأسعد في دنياي,,

أريد أن أطمح وأريد أن أأمل..

ولاأريد أن أعيش طوال عمري وأن أطمح فقط لأمل واحدٍ غير مأمول,,

لا أريد أن أتعلق في أمل لا حياة في حصوله..

كلي أمل أن أفارق هذا الجماد الذي لا يحس لكنه يملكني..

مللت وكللت وتعبت وأن اتأمل في غيري..

أريد يداي تتحرك دون ملك أو سيطرةٌ مـــا..


ليتني أصرخ ليسمعني ويفك من أسري..

....

الغريب في ذلك والأغرب في تلك...

ذلك الحائط ازدادت تصداعته..

اهتزت الأرضية وتكلمت بلغتها الزلزلة..


رعدت السماء غضباً..

ازداد العشب اصفراراً..

ازداد حفيف الرياح وفتحت النافذة المجهولة بكل غضبً وألم..


سقط ذلك الخشبي الصديق المعاصر معي حياتي..

غضبت مني الحياة تريد مني الحياة..


تريد أن ترجعني الى صوابي..

تريد أن أرضى بما كتب الله لي ولقسمتي في حياتي..

تريد مني أن أتفقد من هم أشد حال مني..

تريد مني أن أتأمل من عانى أكثر مما عانيت..

رضيت كل الرضا وصحيت من غفوتي الجاهلة الغبية التي تريد مني ولا تريد لي....


أحببت الحياة أحببت العيش فيها...

كلي أمل غير أملي المعهود والمُمل والمجهول...

صارت آمالي غير آمال المتعود عليها والمبحوح فيها للكل..

رضيت بما كتب الله لي وبما قسم لي في حياتي...



هدأت الرياح...

اخضرت الحياة في عيناي..

أمطرت السماء مطر رضاء ورياحية...

هدأت الأرضية ونمت عشباً أخضراً..

تمسكت به ومشيت الى حيث ما مشيت..

..........................................................................

الجمعة، 26 ديسمبر 2008






~~ســقــايــة رـيــق~~

.....................................................




ماأجمل لقاء الشوق..



وما أجمل فرحة ذلك اللقاء,,,



شعور يخالجني وشوق لا ينتهي,,,



لقاء تمنيته طيلة الحياة,,,



ما أجمل فيه كلمات العشق والشوق والهيام,,,



تنتثر منهم هذه الكلمات بلا شعور,,,



ولا تنتهي....



جميل فيه تلك الأبتسامة,,



والأجمل منها تلك المعانقة الطويلة التي تحكي مدى الشوق,,,



لا يتخيل الأنسان مدى الفرحة والسعادة التي تخالج ذلك المحب,,,



عندما يلتقي بمن ينتظره أيام وشهور وسنين,,




لا كلمة,, لا همس,,,لا نبس شفة...فقط نبض قلوب العاشقين....




ابتسامة لقاء الشوق,,



تختلف عن غيرها من الأبتسامات...



ابتسامة فرحة,,تشاركها ابتسامة شوق,, تشاركها وتحاكيها طعم اللقاء,,,




لقاء لا ينتهي بكلمة وداع,,,,




لقاء لا يهمس بهمس العشق ولا كلمة هيام,,





لقاء ينتهي بغمسهما ببعض,,,,



تحيا فيه الروح وتُسقى بعسل اللقاء,,



لقاء جمع حنايا الصدر وحضن بعضهما البعض,,,



فيه تلتقي الأيدي وتقرب الجسدين لبعضهما أكثر وأكثر,,,



لقاء بدايته جسدين وقلبين,,,



ونهايته جسد وبقلبً واحد,,,


لـــقـــاء لا ينتهي بكلمة,,,


لـــقــاء نهايته,,,,,



ريق يسقى بعسل الشوق,,,

....................................................................





الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

,, أعــــــــــــــــــتــــــــــــــــرف,,



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا مقطع راق لي من اغنية اعترف لابو نورة لاعدمناه,,



ـ ـ كل ما أقول لها أحبكـ عشت عيد ـ ـ

ـ ـ وتقول لي ما أسمع عشان ارجع واعيد ـ ـ

ـ ـ أحسها اقرب لي من حبل الوريد ـ ـ

ـ ـ مهما اكون بعيد والا قربها ـ ـ



ابو نورة لن تنتهي من ابداعك,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008


~~عـروق تُــسـقى عــشــقـاً~~
............................................

كيف كنت بالأمس....

كيف صرت اليوم ,....



بعد تلك السهرة الجميلة....

كيف كانتا يداك وانت تكتب لي...


كيف كانتا عروقك ومشاعرك وأنت تهمس لي بحبك.....


كيف باتت عيناك بعد نبضَ قلبينا ووريده...

كنت لاأكاد أمسك حروفي لأترجمها لك في ذلك الجو البارد وأعبر لك عن عشقي,,...


نمت ونفسي بحبك عليلة...

لا تنم وابقى معي حتى أنام على حضنك و تمسك بخصلات شعري,,,



واذا أخذت عيناي النوم,.,,

لا تتوقف عن الحكي واخباري بحبك المجنون...


تكلم يكاد قلبي يسمعك و يخبرني بما تكلمت به في تلك الليلة البريئة....



لا تترك يدي اذا غفوت على يداك لتعيش عروقنا وتُسقى من عشقنا,,




من يعلم تلك الليلة أنّ خلف تلك الحيطان عشقان,,,


من يعلم أنهما يعشقا بعضهما ولا ينفكا لآخر يوم في عمرهما,,,,



من يعلم أنهما يسهرا وقلبيهما في ليلة ثلجية...


لنخبرهما أن في ليلتنا هذه كنا نلعب ونمرح ونحكي ليس إلا أمسية ليلية...



لا أنفك عن التفكير في تقبيله,,,


لا أنفك عن التفكير في جمعهما رباعية...


حتى همّ في تقبيلي وصارتا أربعة تكاد لا تفرقا,,,


لا ينفك عن التفكير بجمعهما عشرتا,,,



حتى أكاد أمسك بها و خلقتُ يدين صارتا تقارب العشرينية,....




لا أنفك عن التخيلات في همس حب جميل في ليلة أجمل منه....



حتى قرب اذنه من فمي........


وأخبرته أنني أعشقه وأهيم به حد الجنون.,...


حتى همس لي أنه يعشقني ويهيم بي كما أعشقه وأكثر........



في نهاية تلك الليلة التي كادت لا تنتهي.....




غفونا في حضنِ بعضنا البعض,,,,,



حتى تقاربا الجسدين,,,


والتصقا حتى كدت أدفى في تلك الليلة الشديدة البرودة....



غفونا وصحينا ولن نحلم بتلك الليلة الجميلة....

..........................................................................